(إحداث 67 داخلية بالتعليم الثانوي، بعد أن كانت مبرمجة 350 داخلية، حيث لم تتجاوز النسبة العامة للإنجاز 17% على الصعيد الوطني؛
(عرفت التوسيعات على عكس الإحداثات وتيرة إنجاز متوسطة بلغت نسبتها على الصعيد الوطني 46%، بعد أن تم إحداث 4099 حجرة دراسية من أصل 8822 كانت مبرمجة؛
(تأهيل 4115 مؤسسة تعليمية من أصل 7288، بما يوازي نسبة وطنية بلغت 56%، وتأهيل 169 داخلية من أصل 306 بنسبة إنجاز بلغت 55% ..
(تحقيق نسب فوق 50% بالنسبة لجميع المشاريع البيداغوجية، باستثناء مشروعي مراجعة المناهج وتعزيز التحكم في اللغات بسبب عدم الحسم في الاختيار المنهجي؛
(الاهتمام بشكل كبير بالمجالات المرتبطة بالتأطير والتكوين ومحاربة التكرار والانقطاع والتقويم وكذلك بدعم التعلمات؛
(تسجيل تطور في تعميم العدة البيداغوجية وتقنيات الإعلام والتواصل، وتحسن في نظام التقويم والإشهاد؛
(96%من الأساتذة(14 ألف أستاذا وأستاذة تم استجوابهم) عبروا عن مواقفهم الداعية إلى تعديل بيداغوجيا الإدماج (29%) ، أو العدول عنها (67 %) بمبرر أنها غير فعالة، ولا تلائم خصوصية المدرسة المغربية، فيما عبر 4% عن الاحتفاظ بها؛
(إجماع جميع الأساتذة المستجوبين على تعزيز دور الأستاذ في اختيار البيداغوجيا المناسبة، وعلى تنويع البيداغوجيات، والاعتماد على الخبرة الوطنية في كل إصلاح.
و للإشارة، فإن عمليتي الافتحاص والتقويم تم إنجازهما من قبل المفتشية العامة للتربية والتكوين بالوزارة بقطبيها الإداري والتربوي، وقد شملتا جميع الأكاديميات الجهوية