على الفجوة الموجودة بين ذاتية المراهق ذي الأصول الشعبية وعملية التطبيع الاجتماعي، ومسافة التوتر التي توجد بين الحالتين. أي: بين الثقافة الشعبية للعائلة وثقافة المدرسة؛ مما يخلق نوعا من الفشل في الاندماج وتحقيق النجاح. وهناك آن بارير (Anne Barrere) في كتابها (عمل تلاميذ الثانوي) الذي نشرته سنة 1997 م، وقد تحدث الكتاب عن العمل المدرسي في ضوء سوسيولوجيا الشغل [1] .
وثمة مجموعة من الباحثين الذين عمقوا إشكالية العمل المدرسي، أمثال: إليزابيت بوتي، وبرنار شارلو، وجان إيف روشي ( ...(Elisabeth Bautier, Bernard Charlot et Jean-Yves Rochex) ، في كتابهم (المدرسة والمعرفة في الضواحي وغيرها) ، وقد نشر سنة 1992 م [2] ...
أصبحت المدرسة، في سنوات الألفية الثالثة، ظاهرة مركبة ومعقدة، ومن اللازم أن تقوم بأدوار أخرى غير الأدوار التي كانت تقوم بها سابقا، فبالإضافة إلى دور الإدماج والتنشئة الاجتماعية، وتقديم ثقافة موحدة ومعممة، أصبح هم المدرسة الأساس هو تأهيل