فهرس الكتاب

الصفحة 70 من 252

ومشاكل الشراكة ومشاريع المؤسسات التربوية، ومشكل التفاوت في المسارات الدراسية، ومشكل تخلف المنظومة التربوية، ومشكل التنشئة الاجتماعية، ومشاكل المدرسة في البادية والمدينة، ومشاكل الإدارة التربوية، ومشاكل النسق التربوي داخل المؤسسة التعليمية، ومشاكل الحياة المدرسية، ومشاكل التنشيط التربوي، ومشاكل المؤسسات الاجتماعية أثناء تفاعلها مع المدرسة، ومشكل السلطة التربوية، ومشكل العنف الرمزي ...

ويبقى مشكل اللامساواة أقدم المشاكل التي تناولتها سوسيولوجيا المدرسة؛ لأن المدرسة هي فضاء للتفاوت الاجتماعي، ومؤسسة مجتمعية للصراع الطبقي. ويعني هذا أن المدرسة مجتمع مصغر يعكس مختلف التناقضات الموجودة في المجتمع على المستوى السياسي، والاقتصادي، والاجتماعي، والثقافي، واللغوي .. و يتمثل هذا التفاوت في الفوارق الفردية الموجودة بين المتعلمين على صعيد التحصيل الدراسي، واختلاف الرصيد اللغوي من متعلم إلى آخر حسب طبيعة الطبقة الاجتماعية التي ينتمي إليها. إضافة إلى الفوارق السيكولوجية والاجتماعية والديدكتيكية والثقافية ...

ولاننسى مشاكل أخرى تعاني منها المدرسة الرأسمالية، سواء أكان ذلك في الغرب أم في دول الجنوب، مثل: مشكل الاكتظاط، ومشكل الجودة الكمية والكيفية، ومشكل التحصيل الدراسي، وتفوق البنات على الذكور، ومشكل تكوين المدرسين والإداريين والمتعلمين، ومشكل الدبلومات والشهادات المدرسية، ومشكل التوجيه المهني، ومشكل الهيرارشية المدرسية، ومشكل العلاقات المدرسية، ومشكل الإطعام والمنح المدرسية، ومشكل التوتر المدرسي، ومشكل أزمة المدرسة وسبل الإصلاح، ومشكل التفاوت بين المؤسسات والشعب والمسالك والتخصصات ...

وعليه، تتجمع هذه المشاكل كلها في ثنائية النجاح والإخفاق، فالنجاح من نصيب أبناء الطبقة الراقية، والإخفاق من نصيب الطبقة العمالية أو المهنية. ويعني هذا أن المدرسة هي فضاء لإنتاج الطبقات الاجتماعية نفسها أو هي مؤسسة لتوريث المتعلمين مهن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت