وفي انتقاء شواهدها: صحة الدليل، وصدق النقل، ونسبة العلم إلى أهله ما أمكن المقام، في غير تقعر، بل في سهولة ولطف.
وفي اختيار اسمها: الجدة والطرافة والدقة، في غير سجع، بل على السجية والطبع.
وأخيرًا في طريقة إلقائها: تنويع العبارة، وترتيب الفكرة، والتكليف بعمل، في غير شطط، بل في اعتدال وتوسط.
والكتاب يحتاج إليه كل خطيب صادق، وكل داعية غيور، وكل مدرس نصوح، وكل مسلم يُلهبه الشوقُ أن يأتي يوم القيامة مفلحًا، فإن أساس ذلك الفلاح وقاعدته العلمُ بما في هذا الكتاب، فدونكم هو، ثم إني لا أدعي لي فيه فضلًا فالفضل كله إنما هو ـ والله ـ فضل الله ومنته.
ثم أما بعد!
فيعود الفضل في ترشيح فكرة هذا الكتاب والإشارة به عليّ، إلى شيخي المفضال فضيلة الشيخ إسلام بن شعبان دعدوشة الرجل الخلوق الطيب أحسبه كذلك ولا أزكي على الله أحدًا، فجزاه الله عني وعن إخواني خيرًا.
وكتب حامدًا مصليًا
الفقير إلى عفو ربه
أحمد الجوهري
الإجازة العالية في الدعوة الإسلامية
والثقافة ومقارنة الأديان
للمهاتفة:- 01110460930/ 02