فهرس الكتاب

الصفحة 666 من 675

ثم أقول:

من الذي ما نبا سيفُ فضائلِه ولا كبا جوادُ محاسنِه.

لذا ألتمس ممن وقف على هذا الكتاب أن لا يجنح إن رأى خطأ إلى الملام والعتاب، بل يصلح الخلل، ويستر الزلل.

ما كريم من لا يقيل عثارًا ... لكريم ويستر العوراء

إنما الحر من يجر على الزلا ... ت ذيلًا منه ويغضي حياء

وأن يجعل ذلك في مقابلة ما قيدت له من الشوارد، وأهديت إليه من القلائد والفوائد، وأن يحضر قلبه أن أول ناس أول الناس

من ذا الذي ما ساء قط ... ومن له الحسنى فقط

ومن ذا الذي ترضى سجاياه كلها ... كفى المرء فخرًا أن تعد معائبه

جعلني الله وإياكم ممن سبقت له الحسنى، وأحلنا بكرمه من دار المقامة المقام الأسنى. والحمد لله سبحانه على ما رزقنا من فضله التام، والشكر له سبحانه على ما يسره من حسن الابتداء والختام.

والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله الهداة الأعلام، وعلى صحبه الذين اتبعوا رضاه وأعرضوا عمن عنف ولام، صلاة وسلامًا يعتنقان اعتناق الألف واللام. [1]

وكتبه

حامدًا مصليًا

الفقير إلى عفو ربه

أحمد الجوهري

الإجازة العالية في الدعوة الإسلامية

والثقافة ومقارنة الأديان

للمهاتفة:- 01063986220/ 02

(1) اقتباس من مقدمة سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت