فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 675

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

تواضعْ لرب العرش علّك تُرفع ... فقدْ فاز عبد للمهيمن يخضعُ

وداو بذكر الله قَلبكَ إنه ... لأعلى دواء للقلوب وأنْفعُ

وخذّ من تقى الرحمن أمنًا وعدّة ... ليومٍ به غير التقَّى مُرَوَّعُ

سميعٌ بصيرٌ ما له في صفاته ... شبيه يَرى من فوق سبْع ويَسمعُ

قضى خلقه ثم استوى فوق عرشه ... ومِن علمه لم يخل في الأرض موضع

أما بعد فيا أيها الإخوة!

إن المسلم الذي منّ الله عليه بمعرفة التوحيد وفضله، وتعلُّم الشرك وخطره فعمل بالتوحيد وحافظ عليه، وتجنب الشرك وحَذِرَه قد أوجب الله ورسوله عليه أن يسعى بتلك المعرفة ليعلمها لمن حوله، ويعلمها من تعلمها منه لمن يجهلها وهكذا حتى يصير التوحيد شريعة العالم، وتدين الدنيا بلا إله إلا الله، وترفرف راية الإسلام فوق كل أرجاء الكون، ويومئذ يفرح المؤمنون بنصر الله، ينصر من يشاء وهو العزيز الرحيم

وهذا واجب كل مسلم ومسلمة، كل موحد وموحدة، وهذا هو موضوع حديثنا ـ أحبتي ـ في هذا اليوم الكريم المبارك.

"عالمية التوحيد":

وسأنظم سلك هذا الموضوع المهم في العناصر المحددة التالية:

أولًا: التوحيد دين الأرض والسماء.

ثانيًا: من يحمل الراية؟

ثالثًا: شروط وقيود.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت