فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 675

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

إلهي!

ما أضيق الطريق على من لم تكن دليله

وما أوضح الحق عند من هديته سبيله

إليك وجهت يا مولاي آمالي فاسمع دعائي وارحم ضعف أحوالي

ولا تكلني إلى من ليس يَكْلَؤُني وكن كفيلي فأنت الكافل الكالي

أما بعد فيا -أيها الإخوة-!

تحدثنا في اللقاء السابق عن فضل لا إله إلا الله وأنها طوق النجاة، وقلنا إن فضل التوحيد عظيم، ومن فضله أنه يكفر الذنوب والسيئات، وأنه أثقل وأعظم الحسنات، وأنه أفضل الأذكار والدعوات، وبالجملة فهو المنجي من عذاب النار، الموجب لجنة العزيز الغفار، ومن أعظم فضائل التوحيد ـ أيها الإخوة ـ أنه يُدخل من حققه الجنة بغير حساب ولا سابقة عذاب، وهذا هو موضوع حديثنا بمشيئة الله اليوم:

وسننظم سلك هذا الموضوع كما اعتدنا في العناصر التالية:

أولًا:"وفي ذلك فليتنافس المتنافسون".

ثانيًا: من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب.

ثالثًا: وأخيرًا"وما لنا ألا نتوكل على الله"؟!

فأعيروني القلوب والأسماع ـ أيها الإخوة ـ والله أسأل أن يجعلنا ممن يستمعون القول فيتبعون أحسنه.

أولا: وفي ذلك فليتنافس المتنافسون.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت