فهرس الكتاب

الصفحة 577 من 675

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله.

أنا الفقير إلى رب البريات أنا المسيكين في مجموع حالاتى

أنا الظلوم لنفسى وهي ظالمتي والخير إن يأتنا من عنده ياتى

لا أستطيع لنفسى جلب منفعة ولا عن النفس لى دفع المضرات

وليس لي دونه مولى يدبرني ولا شفيع إذا حاطت خطيئاتى

إلا بإذن من الرحمن خالقنا إلى الشفيع كما قد جاء في الآيات

ولست أملك شيئًا دونه أبدًا ولا شريك أنا في بعض ذرات

ولا ظهير له كي يستعين به كما يكون لأرباب الولايات

والفقر لى وصف ذات لازم أبدًا كما الغنى أبدًا وصف له ذاتي

وهذه الحال حال الخلق أجمهم وكلهم عنده عبد له آتى

فمن بغى مطلًبا من غير خالقه فهو الجهول الظلوم المشرك العاتي

والحمد لله ملء الكون أجمعه ما كان منه وما من بعد قد ياتى

أما بعد فيا أيها الإخوة لا زال حديثنا موصولًا عن أقوال وأفعال ينبغي أن تحذر وكنا قد تحدثنا في اللقاء الماضي عن خمس من هذه الأقوال والأفعال هي:

سب الدهر، والإقسام على الله، وقول الداعي: اللهم اغفر لي إن شئت، وقول ما شاء الله وشاء فلان، والغلو في الألفاظ جدًا بقول يا سيدنا يا خيرنا يا عظيمنا وابن عظيمنا ويا سيد السادات، ومثله التسمي بقاضي القضاة وملك الملوك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت