عرفت الشر لا للشر ولكن لتوقيه.
ومن لا يعرف الشر من الخير يقع فيه
ومن هذا الباب قول حذيفة رضي الله عنه: كان الناس يسألون رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عن الخير، وكنت أسأله عن الشر مخافة أن يدركني ...". [1] "
فهذا أمر عظيم جدًّا الاهتمام بأمر العقيدة والتوحيد والخوف من الشرك، فمن خاف شيئًا فإنه يهرب منه ولا يمكن أن يهرب منه إلا إذا عرف من أين يأتيه عدوه ومن أين يدركه!!.
أسأل الله -تعالى- أن يجنبنا وإياكم الزلل والخطأ وأن ينجينا من شَرَك الشيطان وشِرْكه اللهم آمين الدعاء.
(1) أخرجه البخاري 3606، ومسلم 4890.