فعلى كل مسلم -أيها الإخوة- أن يخلص قلبه من كل ظن سوء بالله فيحسد فلانًا أو فلانًا فكل ذلك سوء ظن بالله تعالى. ولهذا قال العلماء في سبب ذم الحسد قالوا وسبب ذلك: أن الحاسد ظن أن هذا الذي أعطاه الله ما أعطاه لا يستحق هذه النعمة فحسده وتمنى زوالها، لذا أكل سوء ظنه هذه الحسنات كما يأكل النار الحطب.
نسأل الله أن يعافينا من كل ظن فيه بغير الحق، ونسأله أن يجعلنا معظمين له، ولحكمته ومن المجلين لأمره ونهيه". [1] "
اللهم إنا نسألك الرضا بعد القضاء، وبرد العيش بعد الموت، ولذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، في غير ضراء مضرة، ولا فتنة مضلة .... الدعاء.
(1) التمهيد (2/ 273) بتصرف شديد، للشيخ صالح آل الشيخ.