فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 675

وقال:"ما بنا إلا رادٌّ ومردود عليه إلا صاحب هذا القبر". [1]

وقال الإمام الشافعي:"إذا وجدتم في كتابي خلاف سنة رسول الله (فقولوا بسنة رسول الله ودعوا ما قلت ـ وفي رواية ـ فاتبعوها ولا تلتفتوا إلى قول أحد". [2]

وقال الإمام أحمد بن حنبل:"لا تقلدوني ولا تقلدوا مالكًا ولا الشافعي ولا الأوزاعي ولا الثوري، وخذوا من حيث أخذوا". [3]

وقال:"رأي الأوزاعي ورأي مالك ورأي أبي حنيفة كله رأي، وهو عندي سواء، وإنما الحجة في الآثار". [4]

ورحم الله الذي قال:

وقول أعلام الهدى لا يعمل ... بقولنا دون نص يقبل

قال أبو حنيفة الإمام ... لا ينبغي لمن له إسلام

أخذًا بقولي حتى تُعرضَ ... على الحديث والكتاب المرتضى

ومالك إمام دار الهجرة ... قال وقد أشار نحو الحجرة [5]

كل كلام منه ذو قبول ... ومردود سوى الرسول

وأحمد قال لهم لا تكتبوا ... عني بل أصل ذاك فاطلبوا

فاسمع مقالات الهداة الأربعة ... واعمل بها فإن فيها منفعة

لقمعها لكل ذى تعصب ... والمنصفون يكتفون بالنبي

(1) راجع تخريج هذا الأثر في كتاب:"صفة صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم -"للألباني (ص /26) حاشية (3) ، ط. المكتب الإسلامي 1403 هـ. و أورده العجلوني في"كشف الخفاء": (1961) .

(2) النووي في المجموع (1/ 63) .

(3) ابن القيم في إعلام الموقعين 2/ 302).

(4) ابن عبد البر في الجامع 2/ 149) وعمومًا انظر (جامع بيان العلم وفضله) 2/ 132، و (إعلام الموقعين) 2/ 171،و (فتح المجيد) ص 383.

(5) أي: حجرة النبي - صلى الله عليه وسلم -

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت