متكاملة وشاملة لمتطلبات الحياة الإنسانية، فتحافظ على التوازن الفردي والجماعي والإنساني والتفاعل مع الكون والطبيعة، وهذا المبدأ مراعى في جميع المراحل الدراسية من الروضة حتى الجامعة [1] .
إن أهداف تعليم الطفولة تنبع من المنطلق الإلهي الذي يأمر الناس بالعبادة، چ ? ? ? ? ? ? چ [2] ؛ لذا فإن التربية الإيمانية عنصر أساسي في تكوين مجتمعنا، ثم تنطلق الأهداف من خلافة الإنسان وتعميره للأرض واستصلاحها واستثمارها وارتباطه وانسجامه وتلاحمه مع المجتمع وتوازنه بين الذاتية والإنسانية، وكل هذا مرتبط ولا يتمخض إلا عن تنامي وتكامل التربية الجسمية والخلقية والعقلية والنفسية والاجتماعية، لتتلاحم هذه العوامل في تكوين الشخصية السوية للفرد السعودي، وأي خلل في هذه العناصر فإنه يؤثر على الصالح الفردي والجماعي والبناء الحضاري.
لذا فإن تعليم الطفل في بلادنا يسعى لتوفير الوسائل التي تساعد على تعليم الطفل وتنمية هذه العوامل المتشابكة في توازنّية معتدلة عن طريق التعزيز والاستبصار والمتابعة والملاطفة والتوضيح والتقليد والعناية الصحية والنفسية، وتهيئة الجو المناسب له لينمو في توازن واكتمال لشخصيته، وتتكون لديه العقلية التي تبلور السليم مع السقيم، والخير من الشر، وتكون قابلة للتطور، ولديها الاستعداد لتدبر المشاكل، واختيار الحلول السليمة، أو تجنب المشكلة، وقتلها في مهدها، وملخص القول: إن تعليم الطفل يشمل على: (1) التربية الإيمانية.
(2) التربية العقلية.
(3) التربية الخلقية.
(4) التربية الجسمية.
(5) التربية النفسية.
(6) التربية الاجتماعية.
(1) ينظر كتاب سياسة التعليم في المملكة العربية السعودية.
(2) سورة الذاريات، آية: 51.