فهرس الكتاب

الصفحة 123 من 146

وظائف الأسرة التعليمية:

(1) وجود الجو العائلي المتحاب المتناسق المتعاون الذي يسوده التفاهم، فإذا وجد اختلاف بين الزوجين فالأفضل أن يتفقا على كيفية التعامل، ويؤيد أحدهما الآخر.

(2) تكوين مكتبة ومكان للمطالعة، وتعليم الطفل كيفية الاستفادة منها، ومن الوسائل السمعية والبصرية، وبرمجة الوقت لكافة الموجودين بالمنزل حتى يكتسب الطفل الحرص على تنظيم وقته.

(3) طريقة تفاعل الوالدين مع المشاكل المنهجية العلمية في ترجيح الحلول المقترحة بعد تحديد المشكلة عن طريق الملاحظة العلمية.

(4) الكشف الطبي على حواس الأطفال؛ لأن عدم الإدراك ربما يعود لمرض عارض، فمثلًا الطفل إذا تأخر عن الكلام فالأفضل الكشف على سمعه، لأن ضعيف السمع لا يستطيع أن يقلد الكلام، فيتأخر في النطق الفصيح.

(5) تعليم الطفل على الصدق في القول والعمل مهما كانت النتائج، وتعويده على شرح سلوكه مع الآخرين، ويمكن توجيهه بطريقة لبقة في حالة الخطأ المتكرر.

(6) يعلم الآداب السليمة والذوقية مع أفراد الأسرة والمجتمع، فيحترم الكبار، ويعطف على الصغار.

(7) استخدام الوسائل التعليمية، وتكثيفها أمام الطفل.

ثانيًا: المجتمع:

في طبيعة كل مجتمع في السعودية، وغيرها من دول العالم لابد وأن يطفح تمايز في الطبقات، فهناك أسر قادرة وغنية تلبي الرغبات المنهجية لتعليم الطفل، غير أن بعضها عاجز عن زراعة النمذجة السلوكية، وغرس الإيمان بسبب تشاغل الأسرة عن الأبناء، واعتمادهم على المربين والمربيات الذين لا يمتّون إلى السلوكية القويمة، ولا الروحانية بصلة في أغلب الأحيان.، بل ربما تظهر حالة الانفصال بين ما يتلقاه الطفل من هؤلاء والواقعية الاجتماعية.

وهناك فئة وسط متنورة قادرة على مواكبة المنهجية التعليمية في الأسرة ذاتها وفي رياض الأطفال والمدرسة.

وفئة أخرى تسود الأمية فيها الآباء والأمهات، ومستواهم المعيشي لا يساعدهم، أضف إلى ذلك فكرهم الذي يحول بينهم وبين عملية التوازن، وهؤلاء يمثلون أحياء كثيرة في أطراف المدن وداخلها، وهؤلاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت