وهي عملية التطبيق والممارسة الفعلية للمعرفة النظرية المطروحة، فالعلم يُطلب ليس للعلم فقط، وإنما للعمل به؛ فالعلم وسيلة العمل، فأين العمل في تعليمنا؟ هل هناك عمل يفي بالغرض ليدرب ويمارس العبادات وخدمة الذات، وتطبيقات المعلومات وممارستها؟ ومن هنا يجب أن يرتبط كل محتوى بمساحة زمنية للتطبيق العملي.