فهرس الكتاب

الصفحة 118 من 146

إن الراصد لمصادر تعليم الطفل في مجتمعنا السعودي يحصرها في المصادر التالية:

(1) الأسرة.

(2) المجتمع.

(3) رياض الأطفال.

(4) وسائل الإعلام.

(5) الملاحظة والمشاهدة.

(6) المربي والمربية.

(7) الوسائل الترفيهية.

(8) جماعة تحفيظ القرآن.

(9) كتب الأطفال.

(10) المدرسة.

أولًا: الأسرة:

الأسرة هي البيئة التي تحتضن الطفل، وهي تمثل المجتمع ورسالته أمام هذا الوافد الجديد، فيراها ويسمعها، ويحبها، ويعجب بها؛ لذا فهي تهيمن على تزويده بالمعرفة، بل إنها الحارس الأمين على تكيفه مع الحياة والمجتمع، والروحانية، وبلورة العقلية، والعناية بصحته الجسمية والنفسية، وتهذيبه، وتنمية مواهبه واكتشافها. وكانت في العصور الماضية المؤسسة التربوية الوحيدة التي تعنى بعملية التربية، حتى ظهرت ظروف أحاطت بها جعلتها تتخلى عن كثير من مسئولياتها، وظهر إلى جانبها مؤسسات ساعدتها في مهمتها، وكانت وظائف الأسرة تنحصر في ثلاث وظائف:

أ - المحبة المتبادلة بين الزوجين والأبناء.

ب - إنجاب الأطفال.

ج - تربية الأطفال.

والأسرة هي الأرضية التي يتكون خلالها نمو الطفل، فقد أثرت فيه أولًا: عن طريق المؤثرات التي توافدت إليه من العروق والأجناس التي تمت إليه بصلة نسب، والتي تتمثل في الجينات الوراثية المشاركة في بناء الطفل في رحم أمه، فهو حامل لهذه الخصائص في حياته. وثانيًا: عن طريق تفاعل الطفل مع حياة الأسرة، واكتسابه مختلف المعارف والأنماط السلوكية والعادات والتقاليد، غير أن تأثره في سنيّه الأولى بأمه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت