(8) ليس هناك تواجد للمؤسسات المشرفة على الطفولة، حتى ولو كانت تجارية تهدف إلى الكسب المادي، وتنمية المجتمع.
(9) عدم انتشار رياض الأطفال النموذجية التي تهيئ الطفل للمدرسة.
(10) الانفصال بين الممارسة التعليمية والعملية، مما يكثف الجانب النظري، ويجمد التجارب الإنسانية؛ فيظل الطالب حتى يتجاوز العشرين بمعزل عن التطبيق العملي، مع أن العلم لم يوجد إلا للعمل به؛ لذا يجب الارتباط الدائم بين التعليم النظري والعملي، فالطفل يبدأ مراحله التعليمية بالمحاكاة العملية قبل أن يدرك الكنه والسبب، والعمل غريزة، وفطرة إنسانية.
(11) التواصل الثقافي وتشابكه، وعدم القدرة على اختيار الصالح منه.
(12) فقدان الوعي الأسري والاجتماعي بأسس تعليم الطفل، حيث تكثر الأمية في الأسرة والمجتمع، أو تكون الأسرة في شغل شاغل عن أبنائها، أو لم تطلع على المستجدات التربوية والكيفية التعليمية للطفل.
(13) عدم المبادرة لاستئصال الجنوح الطفولي، ومعالجته في المدارس الإلزامية الخاصة، والتي تختص بأنظمتها الحازمة، بحيث تحجز الطفل، وتمنع اتصاله بقرناء السوء، وتسهل له سبل التعليم، وتغرس فيه حب العمل والخير.
(14) الطفرة المادية أوجدت اتكالية تكاسلية تميل إلى العبث والراحة والدَّعَة، فكان لها أثرها على بعض الأطفال.
(15) التساهل في التسرب من المدارس.
(16) تفكك الأسرة، وهذا لم يظهر في المجتمع السعودي ظهوره في غيره، لكنه طرأ عليه تغيير الأمر الذي يجعلنا نخشى التمادي فيه.