فيها مئات الكتب، وتباع بأسعار مرتفعة، ولا نجد برامج للتغذية التربوية واللغوية والمعرفية، إنها انحرافات الفكر أو الغفلة الفكرية التربوية.
إذن فالنداء الندي الشجي ندفعه للمربين لوضع برامج في كيفية الممارسة اللغوية، وكيفية الثروة اللغوية للأطفال في طفولتهم المبكرة، إنها الوصفات التي تشبه الوصفات الطبية، أو المدونات لوصف الأطعمة الغذائية ومن ذلك ما يأتي:
• فيجب أن يكون هناك منهج وعدة لوحات لكيفية تعليم النطق، وتكون تلك في متناول سائر الأسر.
• اللوحات ذات الكلمات المنتشرة في الأسواق الهدف منها تعليم المعرفة عن الحيوانات والأسماء، ولو صحبت بكيفية النطق وإدراك ضرورته لكان في ذلك تدريب.
• يجب تثقيف الأم والأب على كيفية التدريب اللغوي والممارسة.
• أن توضع برامج على شكل ألعاب في الحاسب الآلي، وأن تكون أعمال التقنية باللغة العربية.
• أن يعد للطفل برنامج قرآني لتعليم السور من قصار المفصل في البداية عن طريق السماع.
• أن تكون هناك مراكز في الأحياء أو في المساجد لبرامج التدريب اللغوي.
• أن تكون هناك برامج لحفظ الأشعار معدّة من قبل التربويين سهلة التذوق، وسلسة الحفظ، مدركة للمعاني.
• برنامج قراءة أسري ثابت يترك للطفل فيه الفرص للقراءة الجهرية على مسمع من أسرته.
• تتاح، بل يرغب، ويطلب منه تارة لو إلزاميًا أن يصف المشاهد في الطبيعة، أو ما يطرأ على برامج التلفاز أو الإنترنت.
• ليس هناك تشدد في تطبيق تلك البرامج، إنما هي محاولات من الأمهات والآباء، ولو أخطاء الأطفال أو أخطأ الآباء في التدريب أو النطق إنما هي أمور تكاملية، فلا يفرض عليهم، أو يحس كل من الأسرة بثقل التطبيق، وتلك مسؤولية التربويين لعلهم يوجدون نماذج منهجية تعين، وتقوم على توعية المربين ووضع البرامج أمامهم بيسر وسهولة.
1)الممارسة الصوتية المبكرة.
2)ممارسة القراءة الجهرية في مرحلة الطفولة المبكرة.
3)ممارسة القراءة الجهرية (القراءة للكتب المضبوطة وغير المضبوطة)