فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 146

وهناك لجنة دائمة في كل مدرسة تقوم على تفحص التلاميذ ومعرفة مشاكلهم وحصرها وتصنيفها، ثم محاولة معالجتها عن طريق القادرين في المدرسة، والاستعانة بمكتب الإرشاد في إدارة التعليم إذا لزم الأمر" [1] ."

وقد عمدت وزارة التربية والتعليم إلى إصدار نشرات تحتوي على إرشادات للموجهين، وتطوير فكر المعلمين لو أخذ بها لساعدت على حل قضايا ومشاكل تعرقل تعليم الطفل، نقتبس منها ما يتعلق بمساعدة المعلم، وتطويره، وتنمية معلوماته:

-مساعدة المعلم على الوعي التام بأهداف المادة الدراسية التربوية والتعليمية، وبكيفية اشتقاقها وصياغتها، وبأساليب تحقيقها وتقويصها.

-توجيه المعلم لاتباع أفضل طرق التدريس المناسبة لطلابه، وموضوعات المادة العلمية المقررة.

-تبصير المعلم بأهمية استخدام الوسائل التعليمية المناسبة، وتشجيعه على إنتاجها بما يساعد على تحقيق تدريس المادة.

-مساعدة المعلم في كيفية تفهم شخصيات طلابه، ومواجهة مشكلاتهم، وتنمية استعداداتهم وقدراتهم وميولهم ومهاراتهم.

-تنمية مهارات المعلم وقدراته، ومساعدته على توظيفها لرفع مستوى أدائه.

-تنمية قدرات المعلم على التفاعل مع طلابه، وعلى إدارة الفصل وفق أسس تربوية سليمة.

-توجيه المعلمين على البحث العلمي والتربوي الهادف، والاشتراك معهم في دراسة الظواهر التربوية والتعليمية الميدانية، ومساعدتهم في التخطيط للوقاية منها وعلاجها.

-تدارس اللوائح التعليمية والتربوية والنشرات والتعاميم مع المعلمين ما يتضمن تفهمهم لها، ويمكنهم من العمل وفقًا لها.

-تنفيذ الدورات التدريبية التي يحتاجها المعلم لرفع مستوى أدائه، وتبصيره بالمستجدات الضرورية في حقله.

خامسًا: كتاب الطفل:

إن القراءة مثلها مثل الكلام والمشي للطفل، فهو يتعلمها من والديه، فيقلدهما، ويسلك نهجهما، ويقتفي أثرهما، وكذلك الشأن في عملية القراءة والكتابة فإنهما ضرورة حياتية مهمة، ومن وظائف الأب

(1) انظر مقال الاتجاهات العلمية في تخطيط برامج التوجيه والإرشاد، د / غازي أبو شقرا، رسالة الخليج العدد 15 عام 1405 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت