فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 146

محاضرات وندوات وأفلام خاصة بالإرشاد، زيادة على التوجيه المباشر وإيضاح الطرق السليمة وغرس المسلمات التربوية الإيمانيه مع محاولة عزل الطفل وانفراده داخل المناطق الأمنية حتى مع المتقاربين له في العمر إلا في حالة الإرشاد والمراقبة فقط.

ثالثًا: رياض الأطفال:

رياض الأطفال بمثابة الكتاتيب في العهد القديم، فهي التي تهيئ الطفل للالتحاق بالمدارس، فتصقل مواهبه، وتعلمه مبادئ القراءة والكتابة، وتكون واسطة بين الأسرة والمدرسة، وتعتمد على وسائل إيضاحية وفنية حديثة ومتطورة، ويكون التعليم فيها بأساليب تناسب الطفل وإدراكه واستعداده وعقليته، وتعتمد في تعليمها على الملاحظة والمشاهدة والملاطفة والتحاب والمقارنة. ورياض الأطفال من ضمن المراحل التعليمية المعتمدة من وزارة التربية والتعليم، ولكن إسهام الوزارة في إنشائها مازال ضعيفًا، وهناك رئاسة تعليم البنات، لها دور جيد في احتضان أطفال المعلمات، ووزارة الدفاع والحرس الوطني، غير أن الأكثر نشاطًا هو القطاع الخاص بترخيص من وزارة التربية والتعليم، فهذه لا تخلو مدينة من مدن المملكة من دور للحضانة، بعضها يتسم بالإبداع، وكثير منها دون المستوى المطلوب، وكذلك الجمعيات الخيرية، افتتحت كثير من رياض الأطفال، ومع كل هذا فإن رياض الأطفال في المملكة مازالت في حاجة إلى دعم يضمن انتشارها وعموميتها وشموليتها، والقائم منها يشرف عليه كثير من الغرباء على المجتمع السعودي، فتختلف لهجة الطفل وعاداته وسلوكه، كما ينقصها ترويض لغة الأطفال سماع وتقليد الأصوات الفصيحة في قراءة القرآن الكريم.

رابعًا: المدارس:

إن نمو الطفل جزء لا يتجزأ من التنمية العامة الشاملة، بل هو العنصر الأهم والمتفاعل، وبه وله تكون التنمية، فهو المستفيد والمفيد إذا اكتمل نمو شخصيته، وزود بالمعرفة التي تنير سبله العلمية، وكونت له منهجية عقلانية ومتطورة، وأكبر مؤثر في ذلك المدارس الابتدائية، ووزارة التربية والتعليم، وشؤون تعليم البنات قامتا بجهد كبير، فانتشرت المدارس حتى أصحبت بالبادية في تنقلها وترحالها وتستوطن الخيام كما يستوطنون، وهي خاضعة لعملية تطويرية مستمرة عن طريق اللجان المختصة، ومع ذلك تبرز لنا بعض المشاكل والعوائق التي تقف في وجه العملية التعليمية واكتمالها، ونحن نحصر الأهم من هذه العوائق حتى يتضح أمرها، ويسهل حلها ومعالجتها:

(1) من المشاكل والعوائق التي تواجه الطفولة في مجتمعنا بعد الإدارة المدرسية عن الحياة الاجتماعية، وعدم الإلمام بجوانب الإيجابيات والسلبيات، ومعالجتها عن طريق التصرف فيها. ثم إن الإدارة المدرسية لم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت