(2) الإيجاز مع الوضوح ومصاحبة للرسوم البارزة، والأفضل أن ألاِّ تتعدد الرسوم في الصفحة الواحدة.
(3) التركيز على الأمور الترفيهية التي تجذب الأطفال، وفي ثناياها تتسرب المعرفة.
(4) الاتجاه إلى الواقعية، وقراءة المجتمع الماثل أمامهم.
(5) الترغيب في المثالية عن طريق قصص الصالحين والعلماء والقادة.
(6) الاهتمام بالتربية الإيمانية والأخلاقية والذوقية والجمالية.
(7) غرس فضيلة العمل والإخلاص والارتباط بالأرض واستثمارها.
(8) الخضوع للمنهج العلمي الابتكاري، والجد في معالجة القضايا والمشاكل.
(9) عدم الاعتماد على الأسلوب التقريري، وإنما يلجأ المؤلف إلى إثارة العواطف عن طريق الرغبة في الشيء، أو النفور منه.
(10) لو اعتنى الكتاب بأدب الطفل وكوّن أدبًا من مجتمعه، ومن حياته اليومية الواقعية والمشاهدة لكان في ذلك التقاء مع نفسية الطفل، فيجد قبولًا عنده.
(11) أن يستعيد المؤلف الماضي المشرق النافع، فيصيغه بأسلوب معاصر في قوالب لغوية المتناول من حياة الأطفال اليومية.