درسوا في الغرب واستقوا من نظرياته، ورأوا الممارسة الفردية الذاتية في الإدارة الصغرى والكبرى التي تنظر إلى المجتمع بمنظار العقل والقانون، ويتكرمون بالتعامل الإنساني.
أما كثير من الدارسين من عالمنا العربي يعودون ويمارسون الحياة العملية فتتلاشى الذاتية الفردية الصالحية وتهيمن عليها الانتمائية، وتنتفض فيها الولائية الاجتماعية السلبية من تقريب القريب وتآزر الأسر، ومرعاة التقارب الاجتماعي، وتنتفض كما ينتفض العصفور بلله القطر، فيطغى الجانب السلبي الاجتماعي على الخدمة الاجتماعية التي تقوم على القانون والنظام والتعقل.