أولًا: توفير الهياكل والأدوات للمهن الضرورية، والنماذج القابلة للتدريب للمركبات، وتأمين هياكل لمواد الكهرباء وتوصيلاتها، وهياكل مماثلة لما في البيوت من المواد الصحية الظاهرة التركيب. وهذه تحتاج إلى ميزانية قادرة على تأمين تلك المستلزمات في مقار المراكز الصيفية.
ثانيًا: استقطاب المدربين المهرة الذين لهم قدرات على تعليم المهن، والتأثير على استمالة الشباب، ولابد من تشجيعهم ماديًا، وحبذا لو عملت الوزارة على تدريب عدد من المعلمين والمدرسين، وكذلك لو استعانت بالخبرات العسكرية، فإذا لم يكن فلتتعاقد مع مدربين لفترة محدودة.
ثالثًا: إن الآلات المهنية يستفاد منها للمدارس، ولو فُتح التدريب بأجر رمزي تقوم به المدارس لكان في ذلك نشر للمعرفة المهنية والتربية العملية، وكذلك من الممكن حفظ هذه الآلات لأعوام عديدة، ومراكز متكررة.
رابعًا: إن هذه المهن قابلة للعمل في مراكز البنات أيضًا، فهي ليست من الصعوبة في شيء، بل إنها ملازمة لعمل ربات البيوت.
خامسًا: تُفتح مراكز نسائية مماثلة، وتزاد عليها المهن الخاصة بالنساء كالحياكة المبسطة، والتدريب على الأعمال المنزلية، والتوجيه إلى سلوكيات الحياة الزوجية والأسرية.
إن هذه المراكز ليست من مسؤولية وزارة التربية والتعليم فحسب، بل تشترك في ذلك وزارة العمل، ووزارة الشؤون الاجتماعية، والجمعيات الخيرية، وصندوق القوى البشرية، والجامعات، فكل ذلك يؤدي إلى احتضان الشباب والبنات، ويزرع حب العمل وإنجازه، ويفتح باب الإبداع، وينقذ المجتمع من أمراضه الاجتماعية.