المقنعة لأطياف المجتمع رجالًا ونساءً، شبابًا وفتيات، فنقترح المراكز التي تستقطب الشرائح الاجتماعية، وينظر إلى العوامل المكانية والظروف الزمانية، والمنهجية القادرة على التفاعل.
ولعل تسخير ظروف وآليات جديدة تناسب العصر والحراك الاجتماعي تجمع شتات الأجيال، وتعيدُ الروابط الاجتماعية، وتحافظ على التركيبة الأسرية والاجتماعية، ومن تلك الآليات:
أولًا: بناءُ مراكز صغيرة في الفضاءات بين المنازل المتقاربة، يجتمع فيها كبار الحي مع سائر الأجيال بنمطية عفوية، لكنها تحمل في طياتها عناصر الجذب والتشويق، ومن ثم التأثير.
ثانيًا: وضع برامج للرحلات الترفيهية والبرية والبحرية يكون التعاون فيها بين الأفراد، فهم القائمون بالخدمات بمنأى عن الخدمات الخارجية.
ثالثًا: الالتزام بالحوار الأسري، واستجلاب موضوعاته من الواقع الاجتماعي المحيط، ومناقشة الصالح منها والطالح.
رابعًا: توظيف اللقاءات، أو بعضها في الاستراحات، أو الولائم العائلية للتفاعل بين الأجيال رجالًا ونساءً.
خامسًا: إيجاد برامج إعلامية تبارك الأفكار الاجتماعية النيرة، وتدعو إليها، وتحببها، وتحث على آليات ومناهج لها، وسيكون - إن شاء الله - هناك إبداع في التخطيط والمنهجية إن رعاها مفكرو المجتمع من رجال ونساء.