والقرآن الكريم منه هداية العالم الإنساني أجمع، وهو تاج لكل مسلم، ولسان لكل عربي، وفيه صلاح دنيانا وآخرتنا، وقد قال الرسول - صلى الله عليه وسلم:"اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعًا لأصحابه"، وقال:"خيركم من تعلم القرآن وعلمه".
إن جماعة تحفيظ القرآن الكريم لترحب أجمل الترحيب وأكمله بالذي له اليد الطولى في تعليم القرآن في هذه المنطقة صاحب السمو الملكي الأمير عبد المجيد بن عبد العزيز، أمير منطقة تبوك حفظه الله، ورعاه، وسدد إلى الخير خطاه، فهو رائد هذه الجماعة ومؤسسها، كما هو رائد كل خير في هذه المنطقة فإليه يعود الفضل بعد الله في تكوين هذه الجماعة ومازال يتابع غرسها وسقيها ونموها، ويشملها برعايته.
صاحب السمو: إن هذه الأمسية المباركة التي يشهدها سموكم، ويكرم فيها أهل القرآن وحفظته لهي من الليالي المباركة المحبوبة لدى كل فرد في هذه المنطقة.
أيها الأخوة: إن كتاب الله هو أعظم كتاب، وهو الذي خص به المسلم، وحمله، فهو أمانة يحملها، وهو أعزها وأجلها قدرًا.
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم:"وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم إلا نزلت عليهم السكينة، وغشيتهم الرحمة، وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده"رواه مسلم.
الحمد لله العلي العظيم، الجواد الأكرم، الذي علم بالقلم علم الإنسان ما لم يعلم، الحمد لله وحده، أنزل الكتاب بالحق.