فهرس الكتاب

الصفحة 1172 من 1536

سنة. ولقد توصلت معظم الشركات الأمريكية الكيري إلى هذه الحقيقة، ولقد اتجهت شركات كبرى خلال التسعينات مثل: أي بي ام، وجنرال موترتي، وكومباك، و بر و کتر & جاسيل لتقليص حجم الهرم التنظيمي، وقد قاموا على اثر ذلك بإنهاء عمل، واستيعاد الان من المديرين. وعندما حققت هذه الشركات بلايين الدولارات، كار باع، تشأ لديهم حاقر متواضع للتحكم في عدد المستويات الإدارية ومن ثم عدد المديرين. وحالما تتنبه تلك الشركات وتعي أبعاد تلك التكاليف الخاصة بالمديرين، فإنها تلجا لاتخاذ إجراءات صارمة تستهدف من خلالها تحجيم الهرم التنظيمي وتقليص مستوياته وبالتالي خفض عدد الدين من اجل تخفيض التكاليف البيت وقراطية والعودة إلى تحقيق الأرباح.

وكمثال اخر عندما تنمو الشركات وتحقق نجاحا على صعيد العمل، فإنها غالبا ما تتجه إلى استخدام وتعيين أفراد جدد واستحداث مواقع وظيفية جديدة بغض النظر عن تأثير تلك الإجراءات على الهرم التنظيمي للمنظمة. وعندما يقوم المديني لون بمراجعة واستعراض ذلك الهيكل التنظيمي فمن المعتاد أن يروا ضرورة تقليص عدد المستويات، نظرا لما يترتب على ذلك من عيوب ناقشناها فيما سبق. وكذلك يقتضي إلغاء اللوائح والقوانين و إبطال العمل بها تقليص عدد الأفراد والمستويات الإدارية. إذ يتعين على الشركات التي تتواجد في بيئة تعمل تحررت من اللوائح والقوانين التي كانت تحكمها أن تستجيب وتتفاعل مع معدلات المنافسة التعادة. وعقب إلغاء اللوائح و إبطال العمل بها، أتجهت شركات مثل آي تي & تي، وبيبي بل، وهما شركتان تعملان في مجال الاتصالات الهاتفية، وكذلك معظم الشركات العاملة في مجال صناعة الطيران إلى خفض التكاليف و تعديل هياكلها بما يعزز قدرتها على الاستجابة بسرعة أكثر للفرص المتاحة والتهديدات المحتملة المرتبطة بتصاعد حدة المنافسة وعلى سبيل المثال، قفي عام 1993 أعلنت شركة"دلتا لخطوط الطيران"أنها تعتزم تسريح اكثر من 100 طباري أو لا من قوة عسلها، فضلا عن إحالة 15 لطائرة إلى التقاعد، يقصد توفير ما يربو على مائة مليون دولار سنويا، كما أخذ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت