فهرس الكتاب

الصفحة 1453 من 1536

رؤية شاملة Overview >

في البيئة العالمية المعاصرة فإن التغيير وليسن الاستقرار ظهور الفكر السائد. إن التغييرات التقنية السريعة والمنافسة، ومطالب العملاء قد زادت من معدلات حاجة الشركات لتعد پول استراتيجيتها وهيا كلها التنظيمية للبقاء في السوق. وكما أشرنا في الفصل الرابع، إن أحد أهم أسباب فشل الشركات يرجع إلى عجزهم

عن تغيير أنفعهم والتوافق مع بيئة قناقمية جديدة بسبب القصور التنظيمي الذاتي. فعقب بناء الهيكل التنظيمي وتحديد المهام والعلاقات، تدخل موسوعة من العوامل تؤدي إلى جعل التنظيم مقاوم للتغييز. وفي شتيف تديرنا القصة إيكاروس بارادوك، في الفصل الرابع، فإننا نلاحظ نزوع المنظمات إلى الاستمرار في الاعتماد على المهارات والقدرات التي حققت لهم النجاح فيما مضين حتى ولو أصبحت هذه القدرات غير ملائمة للبيئة التنافسية الجديدة. ولقد أشرنا أيضا إلى وجود سبب آخر للقصور التنظيمي الذاتي، ألا وهو صراع القوي الذي يظهر عند المستويات العليا للمنظمة عندما يعمل المدبر ون جاهدون للتأثير على عمليات اتخاذ القرآن من أجل حماية وتدعيم مراکز هم الخاصة.

وفي هذا الفصل سوف نتناول الموضوعات التي يتعين على المدير بن الاستراتيجيين أن يتعاملوا معها خلال مساعيهم للتغلب على جوانب القصور. التنظيمية الذاتية وتغيير استراتيجية المنظمة وهيكلها التنظيمي - باختصار، سيتم تناول موضوعن كيفية تطبيق وتنفيذ التغيير الاستراتيجي. حتى الآن وفي معرض دراستنا لادارة الاستراتيجية عالجنا عملية صياغية الاستراتيجية ومباشرتها من منظور عقلاني غير شخصي، منظوري يتم فيه صنع القرارات بهدوء باستخدام المنطق أمل في الواقع العملي فإن الكيفية التي يقرر بها المديرين الاستراتيجيين تغيير الاستراتيجية والهيكل تعتبر عملية غير مكتملة الجوانب، إذ أنها تتجاهل الطريقة التي تؤثر بها السلطة والعمليات السياسية على عملية صنع القرار واختيار الأهداف الخاصة بالمنظمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت