منذ الصغر من خلال وسائل أجتماعية رسمية وغير رسمية. والمشكلة مع ذلك، في أنه بالرغم من أن معظم المدير بن يلتزمون بهذه المبادئ الأخلاقية في حياتهم الخاصة، إلا أن البعض يفشل في تطبيقها في حياتهم العملية والمهنية، وأحيانا يترتب على ذلك، عواقب
وخيمة
ويصور لنا التاريخ الحزين مآساة فشل شركة مانفيل. فمنذ عقدين من الزمان كانت شركة مانفيل (جون - مانفيل بعد ذلك) من القوة بما يكفي التصنيفها ضمن عمالقة الصناعة الأمريكية. وبحلول عام 1989، كان 0 % من حجم الأسهم العادية لشركة بانفيل قد آلت الملكية كيان اتحاد بمثل الأفراد الذين قادوا الشركة المسئوليتها القانونية عن أحد منتجات الشركة الأساسية السابقة"الاسبستوس Ashester". ومنذ أكثر من أربعين سنة جدة القسم الطبي للشركة من خلاله مدير الشركة) في تلقي معلومات تفيد أن استنشاق ذرات الاسبستوس كان سببا رئيسيا في حدوث مرض الالتهاب الرئوي الذي عرف ب"اسبستوسيس". إلا أن مديري الشركة أوقفوا عمليات البحث،، والأكثر من ذلك وكمسألة ترتبط بسياسة الشركة، قررت الإدارة إخفاء تلك المعلومات عن الموظفين الذين وقعوا فريسة لهذا المرض، وشارك الفريق الطبي الشركة في التغطية والتدليس. وبطريقة ما، أقنع مديرو الشركة أنفسهم بأن التغلب على هذا الموقف كانت تمثل أمرأ على جانب كبير من الأهمية، بدلا من اتخاذ خطوات لتحسين ظروف وبيئة العمل، والبحث عن وسائل أكثر أمانة للتعامل مع الاسبستوس. ولقد وضعوا في حسبانهعم آن تكلفة تحسين
ظروف العمل كانت أكبر من تكلفة التامين الصحي لتغطية هؤلاء المرضى، وهكذا كان القرار الأفضل"من منظور اقتصادي"ذلك الذي يقضي بإخفاء المعلومات والحقائق عن الموظفين
ويتجسد مفتاح فهم قصة مانقبل في إدراك أن الرجال والنساء في شركة مانقيل الذين شاركوا في عملية التدليس لم يكونوا وحوشة لا أخلاق لهمة ولكنهم كانوا إناسة عاديين، بل آن معظمهم لم يخطر على باله أبدا أن ينتهك