عندما لا تعتمد
الشركة على تطويع أنشطتها ومنتجاتها، وتعتمد على الصناعة في تحقيق دخلها. إن التجربة المرتبطة بصناعة الصلب تصور الآثار العكسية للمنافسة والخاصة بعوائق الخروج الصعبة، فقد أدى اقتران التدهور في الطلب مع وجود مصادر العرض الجديدة المتدنية التكلفة إلى خلق طاقات إنتاجية أكبر من اللازم في مجال صناعة الصلب العالمية خلال أواخر الثمانينات، وكانت الشركات الأمريكية - بهيكل تكلفتها العالى - على حافة الهاوية، من ذلك التدهور في الطلب، وأنخفض الطلب الأمريكي على الصلب، الذي كان قد بلغ قمته عام 1997 من 160 مليون طن إلي 70 مليون طن في عام 1989. والنتيجة وجود طاقة إنتاجية فائضة قدرت ب 45 مليون طن في عام 19087 ء أو 40% من إجمالى الطاقة الإنتاجية، ومن أجل استغلال هذه الطاقة الإنتاجية الكبيرة، اتجهت شركات صلب كثيرة إلى خفض أسعارها بشكل كبير. ونتيجة الحرب الأسعار، انخفضت أرباح الصناعة، وواجهت شركات كبرى الإقلام مثل إل تي في اللصلب، Bethlehrern للصلب.
وإذا كانت صناعة الصلب تتميز بفواتض إنتاجية كبيرة على مدار الثمانينات، فلماذا لم تقم تلك الشركات بتخفيض تلك الطاقة الإنتاجية؟ والإجابة، أن الكثير قد حاول ذلك، ولكن تكاليف الخروج قد أبطأت، تلك العملية و أطالت حرب الأسعار. وعلى سبيل المثال، أغلقت شركة LSX
16 من طاقتها الإنتاجية عام 83 بتكلفة بلغت 1?2 بليون دولار، حيث اضطرت الشركة إلى حذف القيمة الدفترية لهذه الأصول. إذ كان لا يمكن بيعها. هذا بالإضافة إلى أنه كان عليها تغطية المعاشات والتأمينات ل .. 124 عاما منصولا. وبالنظر إلى تكاليف الخروج العالية، فقد فضلت بعض الشركات
م ثل LSX البقاء في إطار تلك الصناعة غير المريحة. إن أثر تقييد عملية الخروج ظهر جليا في تزايد حدة المنافسة السعرية. وهكذا تلاحظ أن عوائق الخروج المرتفعة القوية، تهدد بإبطاء مرعبة ترك الشركات لهذه الصناعة، بل وتهدد أرباح الشركات جميعها في مجال صناعة الصلب. (3) قوة المساومة عند المشترين:>
إن العامل الثالث من عوامل المنافسة الخمسة لبورتر هو قدرة المشترين على