على المنتج، وعندها تنخفض الأسعار يسبب اكتساب الخبرات وتحقيق الحجم الاقتصادي. هذا فضلا عن تنمية قنوات التوزيع. ولقد استمرت صناعة التليفون المحمول في الولايات المتحدة في مرحلة النمو معظم فترات القصف الأول من عقد التسعينات. ففي عام 1990 كان هناك فقط 5 ملايين مشترك في خدمة التليفون المحمول على مستوى أمريكا. ومع ذلك ففي عام 1995 قفز الرقم إلى 40 مليون مشترك وامتع نمو الطلب بنسبة تزيد عن 5 % كل عام.
وعادة يمكن القول بأن أهمية التحكم في المعرفة التكنولوجية كعائق للدخول في صناعة ما يتقلص رويدا رويدا كلما دخلت الصناعة في مرحلة نموها. ونظرا لأن القليل من الشركات فقد وصلت إلى حجم اقتصادي معقول، أو استطاعته تمييز وتنويع منتجاتها بشكل كاف لضمان الولاء للماركة، فإن العوائق الأخرق للدخول في الصناعة تتجه للانخفاض بحق. وهكذا نجد أن التهديد الناشئ عن دخول المنافسين المحتملين يكون أعلى عند هذه النقطة. ومع ذلك، وفيما يبدو أنه تناقضأ ظاهرية، فإن معدل النمو العالي عادة يعني يآن هناك إمكانية لإحتواء الدخلاء الجدد داخل الصناعة دون أن يترتب على ذلك زيادة ملحوظة في وطأة المنافسة. وأثناء مرحلة النمو الصناعي تميل المنافسية إلى الانخفاض، كما أن النمو السريع في الطلب يمنح الشركات القدرة على زيادة عاندتها و أرباحها دون اقتطاع حصة سوقية من المنافسين، ويكون لدي الشركة القرصة لتوسيع عملياتها. وبالإضافة إلى ذلك فإن الشركة الراعية استراتيجية تستطيع الاستفادة من ظروف البيئة المواتية، في مرحلة النمو لتعد نفسها للمنافسة القوية في مرحلة الخروج أو المقاومة البيئة الصناعية الطاردة للشركات الضعيفة (Shake out) :
إن معدلات النمو الكبيرة التي تحققت ليعض الصناعات مثل صناعة التليفون المحمول أو صناعة الحاسب الشخصي في النصف الأول من التسعينات، لا يمكن أن تبقى بلا نهاية. عاجلا أو آجلا سوف يأخذ معدل النمو