فهرس الكتاب
أن تباهي بعقودها الأثنتي عشر العارية المفعول التي أبرمتها مع عملاءها من البلديات، بينما بمقدور أي دي أم أن تقدم خيراتها النشأة واحدة، قد تكون مستشفى. وهنا نستطيع القول أن الشركة التي تنتهج سياسة التي كين قد تقرأت على الشركة التي تنتهج سياسة التمييز -
وهناك شركات أخرى، على سبيل المثال، تتجه إلى التركيز في مجال خدمة احتياجات البنوك والجامعات مثل مجموعة بايسر، ولقد بدأ أن الشركات الصغي العاملة في مجال معالجة البيانات، تعد بمثابة منافسون أقوياء نظرا المقدرتهم على تأمين خدمات متخصصة النوعية معينة من العملاء، بينما لا تستطيع الشركات الكبرى التي تنتهج التعيين تحقيق ذلك.
خيارات استراتيجية:
ان يكون مستوى التمييز عاليا أبو منخفضة نظرا لأن الشركة يمكن أن تتبتي أسلوب التكلفة المنخفضة أو أسلوب التمييل. بالنسبة للجماعات الاستهلاكية، بمقدور الشركة أن تختار شرائح معينة تدخل من خلالها مجال المنافسة. بدلا من تغطية كل شرائح السوق كما يفعل رائد التكلفة، أو تنشط في عدد كبير من الشرائح كما يفعل المنتج الذي يتوسع في التمييز، وتستطيع الشركة التي تثبتي مفهوم الترنگين، السعي وراء تحقيق أي كفاءة متميزة، إذا أنها تستطيع السعي وراه أي نوع من التمييز أو ميزة التكلفة المنخفضة. وهكذا قد تجد الشركة مزايا خاصة بالتكلفة، وتقوم بتطوير الكفاءة المتفوقة في المجالات التصنيع المنخفض التكلفة في المنطقة. أو قد تلجأ الشركة إلى تطوير المهارات المتفوقة في مجال الاستجابة للعمل، وذلك بالارتكاز على قدرتها على خدمة وإشباع احتياجات العملاء المحليين، ومن خلال طرق يجدها المنتج الذي يتبني النسيين على المستوى القومي.
إن تعدد الطرق التي يمكن للشركة التي تتهني مفهوم التركيز أن تسلكيا التطوير المزايا التنافسية يوضح لنا الأسباب الكامنة وراء قيام علاقات بين كثير من الشركات الصغرى والشركات الكبري. إذ تتوفر الشركات التي تتبتى مفهوم التركيز فرصبية كبيرة التطوير شريحتها الخاصة ودخول المنافسة في مواجهة المنشات المنخفضة التكلفة والمنشآت المتميزة، وتمنح استراتيجية الترکيني فرصة لصاحب المشروع لإيجاد فجوة في السوق ومن ثم استغلالها بواسطة