عن أختلاف البنى التحتية والممارسات التجارية والاختلافات في قنوات التوزيع وطلبات الحكومة الضيقة. اختلاف أذواق وأفضليات المستهلكين:
تنشأضغوط قوية خاصة بالاستجابة المحلية عندما تختلف وتتفاوت أذواق وأفضليات المستهلكين بشكل ملحوظ فيما بين البلدان وبعضها البعض، وقد يرجع ذلك إلى أسباب تاريخية وثقافية. وفي مثل هذه الحالات يجب تصنيع المنتج وصياغة الرسالة التسويقية وفق طلب العميل. وذلك يؤدي إلى وجود نه بغير ما أتفي بني في و وطنية للقيام بمهام الإنتاج والتسويق
وعلى سبيل المثال، وفي مجال صناعة السيارات، يوجد طلب قوي بين مستهلكي أمريكا الشمالية على الشاحنات الصغيرة وتلك حقيقة لا مراء فيها و ملموسة في الجنوب والغرب حيث يمتلك عائلات كتيرة الشاحنة الصغيرة گسيارة ثانية أو ثالثة. أما في أوروبا فالأمر على النقيض تماما، إذ ينظر المستهلكون إلى الشاحنة الصغيرة على أنها مزكية من مركبات الخدمية والمرافق، وتشتريها بشكل آولى الشركات أكثر منها الأفراد، وهكذا، يتعين صبياشة الرسالة التسويقية بما يتوافق مع الطبيعة المختلفة للطلاب في أمريكا الشمالية وأوروبا. وكمثال أخر دعنا نتذكر معا قصة إيكيا. إذ في بادي الأمل فشلت متاجر إيكيا في أمريكا الشمالية في الوفاء باحتياجات العملاء بشكل دقيق، لأن الشركة لم تأخذ في اعتبارها آن الأواني وأفضليات المستهلكين في أمريكا الشمالية تختلف مقارنة بالأذواق والأفضليات في أوروبا الغربية.
وفي مقولة مشهورة للبروفسير تيودوري ليفيت، الأستاذ في كلية الإدارة جامعة هارفارد، حاول أن يبرهن فيها أن طلبات المستهلكين فيما يختصله بالإنتاج وفق الطلب المحلي أخذه في التدهور علي مستوي العالم. وطبقا لما قاله ليفت أن وسائل الاتصال الحديثة وتقنيات الانتقال قد هيأت الظروف التقارع