إعطاء القليل. وفي هذا الصدد، تلجأ الشركات التي تتطلع إلى الحفاظ على سمعتها إلى اللعب النظيف، وعلى سبيل المثال، ننخرط شركة آي بي أم في كثير من التحالفات الاستراتيجية التي تجعل الشركة حريصة على عدم استغلال شركائها. إذ أن مثل هذه السلوكيات قد تؤدي إلى تشويه سمعة أي بي أم كشريك جيده وقد يصعب مهمة الشركة في اكتساب حلفاء وشركاء في المستقبل، وعلى نفس النتيج تسير الشركات اليابانية مثل سوني وتوشيبيا وفرجي صاحبة التاريخ الناصع في التحالنا مع شركات على بابائية، إذ يرجح مقدم الجوع مثل هذه الشركات إلى استغلال شركائها وحلفائها. استراتيجية من الواقع(4
/ 6)جنرال موتور تي ودايو General Motors
توأمي على مايعا باستشماہي مائة مليون دولار في مشيع مشترك ينام في كوريا مناصفة يتمثل في شركة دايو للسيارات والمخطط لها آن تتولى صناعة سيارة صغيرة من طراز بونتياك ليمانز التي ترتكز على تصميم جنرال موتورز للسيارة الألمانية الشعبية من طراز أوبل كاديت (تعتبر أوبل بمثابة القرع الألماني لجنرال موتون) ، وقد تقرر أن يتولى مسئولو دابير الإدارة اليومية لهذا الكيان التحالفي، مع قيام مسئولر جنرال موتورز بتزويد هذا الكيان بقليل من النصائح الإدارية والفنية عند الحاجة، وفي بادئ الأمر أعتبر هذا التحرك بستاية تحرك ذكي للشركتين. إذ كانت جنرال موتورز تشك في عدي جدوي تصنيع سيارة صغيرة في الولايات المتحدة نظرة التكلفة العمالة العالية، ورأت أن هناك قوائد و مزايا كبيرة من وراء هذا التزاوج بين التقنية الألمانية والعمالة الكورية الرخيصة. وفيما بعد أخبر"روجر سميث: رئيس شركة جنرال موتوئين المراسلين الكوريين أن جنرال موتورز في أمريكا الشمالية قد نستورد من"
0 , 000 بهم إلى 100. 000 سيارة في كل عام من شركة دايير، ومن جانب دايوة فقد رأت نفسها على أعتاب الوصول إلى خزائن أسر أن المهارات الهندسية المتفوقة والدخول إلى أكبر أسواق السيارات العالية في الولايات المتحدة،
وبعد ثماني سنوات من الخسائر المالية انهار المشروع المشترك، وأخذته الشركتان في تبادل الاتهامات. ومن وجهة نظر چترال سوتون أن الأمور فقد