اسم الحوار الثالث» ما يثير الإرباك بعض الشيء) 19). وقد ركز هذا الحوار بشكل أكثر صراحة على القضايا المتعلقة بالعلم في التاريخ التخصصي للعلاقات الدولية. وبما أن التخصص لا يزال إلى درجة كبيرة في وسط هذا الحوار، فستتعامل معه على أنه قضية معاصرة، وسنناقشه في إطار الشقاقات والانقسامات التي ينظم التخصص حولها حاليا. هناك طرائق عدة لوصف
الحوار الرابع؛ فيمكن وصفه بأنه حوار بين التفسير والفهم explaining and) (understanding، أو بين الوضعية(positivism) وما بعد الوضعية (postpositivism) ، أو بين العقلانية (rationalism والتأملية(reflectivism) . وسيتفحص هذا الجزء من الفصل المصطلحات المختلفة هذه، ومن خلالها سنقوم بدراسة المواقف الفلسفية الرئيسة في تخصص العلاقات الدولية المعاصر.
التفسير والفهم
باني مصطلحا التفسير والفهم من المقارنة التي وضعها ماكس فيبر Man) (Weber بين Erkldren باللغة الألمانية وتعني التفسير و verstehen أي الفهم، وقد تم تعميمهما في تخصص العلاقات الدولية من جانب هوليس وسميث Hollis) (and Smith في أوائل تسعينيات القرن العشرين(انظر الجزء المتعلق بالكتب المختارة في هذا الفصل) . وهناك طريقة أخرى لوصف هذا التمييز باستعمال التمييز بين المقاربة العلمية من جهة والمقاربة التأويلية (interpretive) أو التأويلية الترجمية (hermeneutic) من جهة أخرى. وفيما يسعى المنظرون التفسيريون إلى محاكاة العلوم الطبيعية في اتباع منهجيات علمية ومحاولة التعرف إلى المسببات (causes) العامة، فإن مؤيدي الفهم يركزون على تحليل المعنى «الداخلي،، والأسباب (reasons) ، والمعتقدات التي تحملها الجهات الفاعلة وتتصرف
(19) بعد الجزء الآخر من المؤلفين في هذا الكتاب إلى اتباع بيد، انظر: pid
ويشيرون إلى هذا الحوار باسم الحوار الثالث، لكتا نتبع التمييز الذي قدمه وايفر (1996) بين الحوار بين النماذج (Interparadism) والحوار الرابع، انظر أيضا: