فهرس الكتاب

الصفحة 236 من 853

من الأعمال الفكرية. فكثيرا ما يشار إلى نظرية العلاقات الدولية المعيارية باسم النظرية السياسية الدولية (أو النظرية السياسية بين الدول] international t) (political theory

أو ببساطة باسم «الأخلاقيات الدولية) international) (ethics، ولا تشير هذه المجموعة من التسميات إلى قضية تعدد الهويات او تشوشها من جانب مجتمع الباحثين الأكاديميين الذين يساهمون في هذا المجال، فهناك أسباب مقنعة لكل واحد من التسميات المتباينة، حيث إنها تسلط الضوء على ما بدين به المجال للنظرية السياسية، أو تركيزه على الأسئلة الأخلاقية، أو الروابط التي تربطه بتخصص العلاقات الدولية مثلا. وحيث إن آيا من هذه التسميات لم يستطع أن يشتمل على جميع هذه الخصائص، فإن هؤلاء الذين يتبنون التسميات المختلفة هذه، يتحدثون عن مجال الدراسة العام ذاته. بعبارة أخرى، إنهم يتفقون على كيفية وصف مجتمعهم الفكري، حتى وإن كانوا يختلفون حول تسميتهم له. والتحذير الثاني ربما يكون غنيا عن التعريف، لكنه مع ذلك جدير بالتشديد عليه. تتطرق نظرية العلاقات الدولية المعيارية إلى البعد الأخلاقي للعلاقات بين طيف كامل من الجهات الفاعلة في الفضاء العولمي، ولا أحد ممن يكتبون في هذا المجال يفهمه إلى الحد الذي يخوله أن يتعامل بشكل مستفيض مع مسألة العلاقات بين الدول أو الأمم، على الرغم من المعنى الحرفي لمصطلح «الدولي» . والتحذير الثالث المهم المتعلق

(9) على الرغم من ذلك، فإن عدم ارتياح سايمون کابني (Simo Coney) للقصور في مصطلح الدولي، قد حفزه على ابتکار عبارة «النظرية السياسية العالمية والعالمية» (elobal political theory) ?

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت