الليبراليون الجدد إلى التعاون بطريقة تعتمد على مفهوم ضعيف لمجتمع القيم
وضمني محض). ويمكن تعريف النسوية (feminism) من خلال اهتمامها الأخلاقي بالاشتمالية والعلاقات (39) ، إلا أن التحرك الذي قام به كثير من النسويين والمتمثل في تعيين نقاط البداية الأخلاقية الخاصة بهم، وتحديدا علاقات الاهتمام بالآخرين، له نتائج على قدرتها على تأسيس اهتمام [اعتبار] أخلاقي لأولئك الذين هم خارج هذه العلاقات (10) . ومفهوم المدرسة الإنكليزية في أن المجتمع الدولي يعتمد إلى حد ما على القيم المشتركة، الراسخة في ثقافة النخبة الدبلوماسية، أو الديانة المسيحية، أو «أوروبا» ، أو «الحضارة» (1) ، يتهرب من الأسئلة المتعلقة بمن هم المستتون. وفيما تقوم جميع هذه المواقف بإبراز الرابط بين مصدر قيمنا وأولئك الذين نعتبر أن لهم مكانة أخلاقية متساوية، فإن نظرية العلاقات الدولية المعيارية هي التي تقوم باستكشاف هذه العلاقة وتجعلها واضحة، إلى جانب سعيها إلى إيجاد طرائق الزيادة نطاق الاشتمال الأخلاقي.
الفاعلية مفهوم أخلاقي
الرؤية الرئيسة الأخيرة في نظرية العلاقات الدولية المعيارية هي أن الجهات الفاعلة في السياسة العالمية هي فاعلة أخلاقية. ويعرف الفاعلون الأخلاقيون بقدراتهم على التشاور حول مجريات الأمور الممكنة ونتائجها، والتصرف على أساس ذلك التشاور، مثل هذه القدرات نجعل الوكلاء الأخلاقيين غرضة الإسناد المهام وتوزيع نسب المديح والمذمة الأخلاقية على الآخرين في ما يتعلق بأفعال محددة، بكلمة أخرى، هناك رابط حاسم بين مفاهيم الفاعلية
أسهل
(40) انظر على سبيل المثال:
147 م