محرك المركبة المقترية. وعندما بدا له أنه لم يتم اتخاذ أي إجراء، أعطى أمرا إلى ضباطه بان ايكفوا عن العبث! ومن ثم جار بصوت مرتفع في شبكة جهاز اللاسلكي قائلا: «أوقفوه، أحمر 1، أوقفوها وتبع هذا الأمر الأخير دوي إطلاق مدفعي
««أوقف إطلاق النار!، صرخ جونسون عبر اللاسلكي. ثم حين اطل بمنظاريه من التقاطع على الطريق السريع رقم 9، زار في وجه قائد الفصيل قائلا: «لقد قمت للتو زواطلق عبارة بذيئة بقتل عائلة لأنك لم تطلق طلقة تحذيرية في الوقت المناسبا (2)
قام مدفع الرشاش من طراز برادلي بتفجير سيارة تحمل نساء وأطفالا.
أما عدد المدنيين الذين تم الإبلاغ عن وجودهم داخل المركبة عندما قام الضرب الناري المكلف بتفجير هذفه فقد تباينت المعلومات بشأنه. واصدر البنتاغون بيانا يقول فيه إن المركبة كانت تحمل ثلاث عشرة امرأة وطفلا، سبعة منهم قتلوا في موقع التفجير. وليام برائيغن (william Braigin) ، هو صحافي في جريدة واشنطن بوست، كان مع القوات وقت إطلاق النار، وقد تم الاعتماد على روايته بوصفه شاهد عيان في ما ذكر في النص أعلاه. أفاد وليام برانيغن أن خمسة عشر مدنيا عراقيا كانوا يركبون السيارة التي اقتربت من نقطة التفتيش، وأن عشرة منهم قد قتلوا مباشرة. وقد شهد بان خمسة من بين هؤلاء العشرة كانوا أطفالا يبدو أنهم دون سن الخامسة من العمر.
و اتفقت جميع التقارير التي تلت الحادثة على أن المركبة كانت مليئة بالمدنيين، وأنهم لم يكونوا يشكلون خطرا عسكريا، مثلما كان يخشي، وأن قتل هؤلاء الأبرياء، كان تصرا مريعا ويدعو إلى الأسف العميق.