المشكلات السياسية التي لم تكن الواقعية الجديدة ذات صلة بها. (للحصول على رأي مغاير حول الخصائص المميزة للواقعية الجديدة، أو الواقعية البنيوية، انظر الفصل الرابع الذي قدمه جون ميرشايمر(John Mearsheimer ) ) .
شجع انحدار الواقعية الجديدة عديدا من الواقعيين على العودة إلى جذورهم. ومن خلال ذلك، قرأوا باهتمام متجدد أعمال الواقعيين العظماء من القرنين التاسع عشر والعشرين أمثال ماكس فيبر (Max Weber) ، وإدوارد کار(E
وقد أظهرت الواقعية الكلاسيكية وحدة جوهرية في الفكر عبر حقبة زمنية تقارب ال 2500 عام. وتعني كتابات مؤيديها الرئيسيين - ثوسيديدس، ونيکولو مكيافيلي (Niccolo Machiavelli) ، وكارل فون کلاوز فيتز (Carl von Clausewitz) وهانز مورغتاو - بالمسائل المتعلقة بالنظام، والعدالة، والتغيير على المستويات المحلية، والإقليمية، والدولية. ولدى الواقعيين الكلاسيكيين مفاهيم شمولية عن السياسة تركز على التشابهات، وليس على الفروق بين السياسة المحلية (domestic politics) والسياسة الدولية (international politics) ، وعلى دور الأخلاق والمجتمع المحلي في تعزيز الاستقرار في كلا المجالين. وتوافقا مع توجههم التراجيدي، بعترف الواقعيون الكلاسيكيون بأن الروابط المجتمعية المحلية (communal) هشة ويسهل تقويضها والانتقاص من شأنها من خلال السعي غير المقيد للحصول على مزايا أحادية الجانب من جانب الأفراد، والفصائل، والدول. وعندما يحصل هذا الأمر، قد تفشل الآليات العريقة التي تعنى بإدارة الصراعات، كالتحالفات وتوازن القوى (balance of power) ، في المحافظة على الوضع السلمي، وليس هذا فحسب، لكنها قد تؤدي أيضا إلى زيادة احتمال وقوع العنف المحلي والدولي. ويميل الواقعيون الكلاسيكيون، مثلهم كمثل التراجيديين الإغريق، إلى اعتبار أن التاريخ يسير في دورات متوقعة، بمعني