الأساس التي تم التوصل إليها من خلال الاستنباط من المبادئ الأولى. ولا يناقش ثوسيديدس الأسئلة المتعلقة بالمعرفة (epistemology) بشكل مباشر، لكن يمكنك الاستدلال بسهولة أنه أيضا يعتقد بمحدودية البحث الاجتماعي. ومن المواضيع التي يتطرق إليها تكرارا هي الدرجة التي يكون فيها السلوك البشري معتمدا على السياق؛ أي إن التحديات الخارجية المتشابهة تثير طيفا من الردود المختلفة عند الثقافات السياسية المختلفة. وفيما تتطور هذه الثقافات، فإن سياساتها الخارجية تتطور أيضا، وهو تطور فم بتوثيقه بالنسبة إلى أثينا، وهناك أيضا تباين داخل الثقافة نفسها. إن التصورات التي وضعها ثوسيديدس بشأن القرار الاسبارطي الدخول في حرب، والطاعون في أثينا، والجدال الميتيليني والضغينة (stasis) بين الأرستقراطيين في کرگيرا [stasis هو العداء والضغينة بين الأرستقراطيين الإغريق حول من هو الأفضل، كلها تكشف عن أن الأفراد يستجيبون بطرائق مختلفة للموقف نفسه أو للمواقف المتشابهة
وينکر مورغنتاو بصراحة احتمال وجود قوانين عامة وتنبؤات مبنية على أنواع محدودة من التعميم. وقد تصور مورغنتاو العالم الاجتماعي كأنه فرضي من الحالات الطارئة»، لكنها الا تخلو من التدابير العقلانية. يمكن اقتصار العالم الاجتماعي على مجموعة محدودة من الخيارات الاجتماعية غير معروفة التيجة، بسبب عدم عقلانية الجهات الفاعلة والتعقيد المتأصل في طبيعة العالم الاجتماعي، وأفضل ما يمكن النظرية أن تفعله هو أن تسرد النتائج المحتملة الاختيار أحد الأبدال دون سواه، والظروف التي يكون ظهور أحد الأبدال ضمنها مرجحا أو أكثر نجاحا من سواه (40)
وتعد كل من هذه المصطلحات thearie و theoretin و theoros كلمات من حقبة ما بعد هوميروس، ولها علاقة بالمشاهدة والزيارة. فقد كان مصطلح