فهرس الكتاب

الصفحة 392 من 853

إدارته تكشف عن وجود ديناميات فاعلة مشابهة لما يمكن وصفه جوازا ولكنه داخلي فحسب).

وتبدا تراجيديتنا مع نهاية الحرب الباردة وانهيار الاتحاد السوفياتي. فقد جاء المحافظون الأميركيون الجدد بما أطلقوا عليه اسم الحظة القطب الواحدة (unipolar moment) واحتفلوا بقوة الولايات المتحدة الأميركية المنقطعة النظير. ولأنهم خلطوا بين القوة والنفوذ، فقد شعروا بأنه لا يوجد مبرر يدعو دولتهم إلى أن تكون ملزمة بالمعاهدات، والاتفاقات، والمعايير التي تقيد سعيها نحو مصالحها. وقد بدأت الخطوة في اتجاه الأحادية (unilateralism) مع إدارة كلينتون (Clinton) لكنها تسارعت تحت إدارة بوش (90) . ومن أكثر الخصائص المذهلة للأحادية الأميركية عدد المرات التي كان واضحا فيها أنها تسعى نحو أهداف لا يمكن منطقيا القول إنها المصلحة الولايات المتحدة الأميركية. ومن الأمثلة الجيدة على ذلك معارضة المحكمة الجنائية الدولية (International Criminal Court) والمفاوضات الأوروبية مع إيران، والتي كان من الممكن للولايات المتحدة أن تجني الكثير من كلتيهما، وذلك بحسب آراء معظم المحللين الأميركيين. القوة الأميركية: الغطرسة (abris@ والانتقام(nemesis ) )

يعد النجاح والقوة في التراجيديات الإغريقية، السببين الرئيسين للغطرسة. وقد أودت ثمالة الولايات المتحدة بنشوة القوة واستخفافها

و The Imagic Wan , ماما ل Richan Na

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت