بشير الأخير إلى اتحاد القوى العسكرية للدول مع دولة صاعدة تربح الحروب وتحصل على القوة. ويؤكد والتر على أن السلوك الذي يعززه النظام هو التوازن وليس تحالفات اللحاق بالركب»، ذلك لأن الدول لا تريد أن تكون ضعيفة أمام شريك قوي. أخيرا، فإن والتز يقدم الحجة المثيرة للجدل بأن التعاون بين الدول صعب بسبب المخاوف التي تعلق با «المكاسب النسبية» ، ويقترح أن عقد الصفقات أمر صعب لأن الدول تخشى من أن يحصل الطرف الآخر على حصة أكبر من الكعكة نحول ميزان القوي لمصلحتها. ها
د ر
بانه لا يقبل الواقعيون الهجوميون هذه الحجج، فهم يدركون أن الدول المهددة غالبا ما تتوازن ضد الخصوم الخطرين، لكنهم يؤكدون أن التوازن عادة ما يكون غير فعال، خصوصا عندما يتعلق الأمر بتشكيل تحالفات توازنية، وأن عدم الفعالية هذا يوفر فرصا للمعتدي الذكي في استغلال خصومه. وعلاوة على ذلك، فإن الدول المهددة غالبا ما تختار تمرير المسؤولية(buck
كما يعارض الواقعيون الهجوميون الادعاء بأن لدى المدافع ميزة كبيرة على المهاجم، والذي يعني أن الهجوم نادرا ما يؤتي ثمارا. لكن سجل التاريخ يظهر طبعا أن الجهة التي نشرع في إشعال الحرب هي التي تفوز في الحرب في أغلب الأحيان. وفيما قد يكون من الصعب تحقيق الهيمنة، فإن الولايات المتحدة الأميركية حققت بالفعل هذا الإنجاز الفذ في النصف الغربي من الكرة الأرضية خلال القرن التاسع عشر. كما أن الإمبراطورية الألمانية كادت أن تحقق الهيمنة في أوروبا خلال الحرب العالمية الأولى.
على الرغم من ذلك، فإن الواقعيين الدفاعيين والواقعيين الهجوميين على