يمكن تفسيره من خلال الواقعية البنيوية. لذا فثمة حاجة إلى نظرية بديلة من أجل تفسير تلك الحالات التي تتصرف فيها القوى العظمي بطرائق غير استراتيجية. وتحقيقا لتلك الغاية، يعتمد بوزن على النظرية التنظيمية (organizational theory) ، ويعتمد سنايدر على نوع نظام الحكم الداخلية)، أما فان إيفيرا فيعتمد على مبدا العسكرية) (militarism) . وكما قال والتز، فإن كل واحد منهم يقترح نظرية في السياسة الخارجية. وخلاصة القول إنه يجب على الواقعيين الدفاعيين أن يتعدوا الواقعية البنيوية ليفسروا الطريقة التي تتصرف بها الدول في النظام الدولي، وعليهم أن يدمجوا النظريات المتعلقة بالمستوى الداخلي مع تلك المتعلقة بمستوى النظام لتفسير الكيفية التي يعمل بها العالم.
من ناحية أخرى، يميل الواقعيون الهجوميون إلى الاعتماد الحصري على الحجج البنيوية لتفسير السياسة الدولية. وهم ليسوا في حاجة إلى نظرية منفردة في السياسة الخارجية، وذلك أساسا لأن العالم يشبه إلى حد كبير الشكل الذي يقول الواقعيون الهجوميون إنه يفترض أن يبدو عليه. وعلى أي حال، فإن هذا يعني أن عليهم إثبات أن سعي ألمانيا إلى تحقيق الهيمنة في أوروبا بين عامي 1900 و 1945، وسعي اليابان إلى الهيمنة في آسيا في الحقبة ما بين عامي 1931 و 1995، كانت خطوات استراتيجية صحيحة. وبالطبع، يدرك الواقعيون الهجوميون أن الدول تتصرف أحيانا بطرائق تتصف بالحمق من الناحية الاستراتيجية، وأن تلك الحالات تناقض نظريتهم. وكما تم التأكيد سابقا، فإن لدى الواقعيين الدفاعيين موققا احتياطيا ليس متوفرا عند الواقعيين الهجومين، ألا وهو أنهم يستطيعون تفسير حالات السلوك غير الاستراتيجي من خلال نظرية منفصلة في السياسة الخارجية
و
در
و Stephan Mn Even