فاعلة عقلانية وحدوية، وعلى خلاف ذلك، فقد حاجت التعددية بأن مجموعة متنوعة من العمليات والجهات الفاعلة من غير الدول، هي التي تحطم الحواجز بين الشؤون المحلية والدولية، ولأن «الحدود الدولية باتت أكثر نفاذية بشكل متزايده، على ما وضح ريتشارد ليتل (3) ، فقد جادل التعدديون بأنه لم يعد في الإمكان فهم العلاقات الدولية بمجرد دراسة التفاعلات بين الحكومات). ووفقا للأعمال الأولى لروبرت کيوهاين (Robert Koohane) وجوزيف ناي، فإن مصطلح «العلاقات عبر الوطنية» (transnational relations) قد أعطى وصفا أفضل للتفاعل متزايد الاتساع في ما بين القوميات والذي بشأ بين الدول. وقد اعتبر هذا التفاعل تحديا لسلطة الحكومات الوطنية واستقلاليتها، والتي لم تعد قادرة على السيطرة على المخرجات أو تحقيق المصالح من خلال اتباع سياسات أحادية الأطراف.: وفي الوقت الذي قامت فيه هذه القاعدة التعددية باعطاء شكل لجوانب عدة من الليبرالية الجديدة، اختلف في أن الليبرالية الجديدة تبنت افتراضات متمركزة حول الدولة، وذات جهة فاعلة وحيدة (unitary actor) . وقد شكلت الأدبيات الأولى الخاصة بالليبرالية الجديدة في ثمانينيات القرن العشرين مواجهة تحليلية متجددة مع الحجج الواقعية البنيوية وتحديدا مع تلك الخاصة بكينيث والتز). فقد سعى الباحثون الأكاديميون الليبراليون من خلال سلسلة من النصوص التأسيسية الليبرالية الجديدة، بدءا بكتاب روبرت کيوهاين وجوزيف ناي بعنوان القوة والاعتمادية المتبادلة) (Power and Interdependence) ، إلى مهاجمة تشاؤمية الواقعية وفقا لشروطها الخاصة من خلال استخدام
ک ه م. (1996