فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 853

لقد ركزت دراسة العلاقات الدولية تقليديا على تحليل أسباب الحرب وظروف السلام، وقد بدت مثل هذه الأجندات تحديدا وثيقة الصلة بالموضوع في القرن العشرين وفي أعقاب حربين عالميتين. ولا تزال دراسة أسباب الحرب تعطي الدافع للباحثين الأكاديميين وطلاب تخصص العلاقات الدولية حتى الآن ونحن في بدايات القرن الحادي والعشرين. فعلى سبيل المثال، قد أتى النقاش الدائر حول مسببات حرب العراق في عام 2003 إلى توتر أواصر الصداقة والعلاقات الأسرية، ناهيك بتسيبه في شق صدع في المجتمع المدني، تماما كما فعلت حرب فيتنام قبل ذلك بجيل واحد. ولقد تم تقديم عدد من الروايات المختلفة التي تغوص في الدوافع والعوامل المؤثرة التي قادت إلى

حرب تغيير نظام الحكم هذه المثيرة للجدل. فبعضهم بحاج بان تحدي العراق القرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة قد أوجب التحرك ضده، في حين پري آخرون بان الحرب كانت غير شرعية وبأنها كانت مدفوعة بأجندة مصالح شخصية من جانب الدول الرئيسة في التحالف. والبت بين الروايتين المتنافستين لم يكن بالشأن السهل

ليست اسباب الحرب في المسائل الوحيدة التي تحتل موضع الاهتمام، وليست هي الأسئلة الوحيدة التي تسبب الشقاقات والخلافات في دراسة العلاقات الدولية اليوم. فلقد أثارت أنواع مختلفة من المسائل الحيرة بشكل متزايد لدى الطلبة والباحثين المعاصرين في العلاقات الدولية. ومن هذه الأسئلة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت