(والنوع الثانى: خبر الرسول المؤيد) أى الثابت رسالته (بالمعجزة) والرسول: انسان بعثه الله تعالى الى الخلق لتبليغ الأحكام. وقد يشترط فيه الكتاب، بخلاف النبي فانه أعم.
حاشية الشيخ زكريا الأنصاري
[قوله] (أي الثابت رسالته بالمعجزة) الأنسب: أي المقوى بالمعجزة، لأن التأييد: هو التقوية، لكن لما كانت غايته هنا ثبوت الرسالة فسره الشارح به تجوزا.
[قوله] (والرسول: إنسان بعثه الله) إلى آخره: كلامه هنا وفي شرح المقاصد يقتضي أن المشهور: تساوي الرسول والنبي، والمشهور: أن النبي أعم من الرسول، لأنه أو حي إليه بشرع وإن لم يؤمر بتبليغه، فإن أمر بذلك فرسول أيضا.
[قوله] (وقد يشترط فيه الكتاب) اعترض بأن الرسل ثلاثمئة وثلاثة عشر، والكتب مائة وأربعة، فلا يصح ذلك الاشتراط. وأجيب: بأن الإنزال عليه ليس بشرط، بل أن يكون مأمورا باتباع كتاب. وكل من القولين اللذين