وإذا لم يكن في مكان لم يكن في جهة؛ لا علو ولا سفل ولا غيرهما؛ لأنها إما حدود وأطراف للأمكنة [أو نفس الأمكنة باعتبار عروض الإضافة إلى شيء] . (ولا يجزي عليه زمان)
حاشية الشيخ زكريا الأنصاري
إنما هو على سبيل الفرض ليظهر البطلان على جميع التقادير وإلا فلا يتصور زيادة الشيء على حيزه ونقصانه عنه.
[قوله] (أو نفس الأمكنة باعتبار عروض الإضافة إلى شيء) أي كما في الدار بين دارين: فإنها علو بالإضافة إلى ما تحتها وسفل بالإضافة إلى ما فوقها.