فهرس الكتاب

الصفحة 390 من 497

أما الأول: فلأن التائب ومرتكب الصغيرة المجتنب عن الكبيرة لا يستحقان العذاب عندهم، فلا معنى للعفو وأما الثاني: فلأن النصوص دالة على الشفاعة بمعنى طلب العفو عن الجنابة.

(وأهل الكبائر من المؤمنين لا يخلدون في النار) وإن ماتوا من غير توبة؛ لقوله - تعالى - {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ} [الزلزلة: 7] نفس الإيمان عمل خير لا أن يرى جزاءه قبل دخول النار ثم يدخل النار فيخلد؛ [لأنه باطل بالإجماع] فتعين الخروج من النار ولقوله - تعالى

حاشية الشيخ زكريا الأنصاري

[وعيد فساق المسلمين]

[قوله] (لأنه باطل بالإجماع) لأن جزاء الإيمان كما دل عليه الكتاب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت