فهرس الكتاب

الصفحة 479 من 497

وهذا بخلاف ما إذا اشتد فصال مسكرا، فإن القول بحرمة قليله وكثيره مما ذهب إليه كثير من أهل السنة والجماعة.

(ولا يبلغ الوالي درجة الأنبياء) لأن الأنبياء معصومون مأمونون عن خوف الخاتمة، مكرمون بالوحي ومشاهدة الملك، مأمورون بتبليغ الأحكام وإرشاد الأنام بعد الاتصاف بكمالات الأولياء، فما نقل عن بعض الكرامية من جواز كون الوالي أفضل من النبي كفر وضلال، [نعم قد يقع تردد في أن مرتبة النبوة أفضل أم مرتبة الولاية] ، بعد القطع بأن النبي متصف بالمرتبتين، وأنه أفضل من الوالي الذي ليس بنبي.

حاشية الشيخ زكريا الأنصاري

حل القليل فقط.

[الولاية والنبوة والتكليف]

[قوله] (نعم: يقع التردد في أن مرتبة النبوة أفضل أم مرتبة الولاية) أي في أن نبوة النبي أفضل، أو ولايته؟ فالأول: ينظر إلى ما في النبوة من معنى الوساطة بين الجانبين، والقيام بمصالح ... الخلق في الدارين، مع شرف مشاهدة الملك. والثاني: إلى ما في الولاية من معنى القرب والاختصاص الذي هو غاية أمر النبي من الكمال والاستغراق في معرفة جلال الله -تعالى-.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت