فهرس الكتاب

الصفحة 336 من 497

(والحرام رزق) لأن الرزق: اسم لم يسوقه الله - تعالى - إلى الحيوان [فيأكله] وذلك قد يكون حلالا وقد يكون حراما وهذا أولى من تفسيره بما يتغذى به الحيوان؛ لخلوه عن معنى الإضافة إلى الله - تعالى - مع أنه معتبر في مفهوم الرزق. وعند المعتزلة: الحرام ليس برزق؛ لأنهم فسروه تارة بمملوك يأكله الملك وتارة بما لا يمنع من الانتفاع به وذلك لا يكون إلا حلالا[لكن يلزم على الأول: أن لا يكون ما يأكله الدواب رزقا،

حاشية الشيخ زكريا الأنصاري

[الرزق]

[قوله] (فيأكله) المراد: فيتناوله، ليتناول غير المأكول؛ كالمشروب والملبوس. ومن ثم قال في المقاصد: الرزق: ما ساقه الله - تعالى - إلى الحيوان مما ينتفع به.

[قوله] (لكن يلزم على الأول) أي منن تفسيري المعتزلة (أن لا يكون ما يأكله الدواب رزقا) أي وهو خلاف قوله - تعالى: {وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ إِلَّا عَلَى اللَّهِ رِزْقُهَا} [هود: 6]

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت