[لا كما زعم الكعبي أن المقتول أجلين: القتل والموت] وأنه لو لم يقتل لعاش إلى أجله الذي هو الموت كما زعمت الفلاسفة أن للحيوان أجلا طبيعيا؛ وهو وقت موته بتحلل رطوبته وانطفاء حرارته الغريزيتين وآجالا اخترامية على خلاف مقتضى طبيعته بحسب الآفات والأمراض.
حاشية الشيخ زكريا الأنصاري
فالتقابل بين الموت والحياة على هذا تقابل الملكة والعدم وعلى الأول: تقابل التضاد.
[قوله] (ولا كما زعم الكعبي: للمقتول أجلين: القتل والموت) يعني الموت بالقتل والموت بدونه.