(والالهام) المفسر بإلقاء معنى في القلب،
حاشية الشيخ زكريا الأنصاري
[قوله] (إلقاء معنى في القلب) المراد: الخطاب الوارد على القلب من غير إقامة، وتسميه الصوفية بالخاطر، ربانيا كان: وهو الخاطر الحق، أو ملكيا: وهو الإلهام، أو نفسانيا: وهو الهاجس، أو شيطانيا: وهو الوسواس.